كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
وأورد الزبير بسند له، عَن ابن عباس قال حدثني سعد بن عبادة قال بايع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم عصابة من أصحابه على الموت يوم أُحُد حين انهزم المسلمون فصبروا وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه حتى قتل منهم من قتل فعد فيمن بايع على ذلك جماعة منهم أَبو بكر وعمر وطلحة والزبير وسعد وسهل بن حنيف، وأَبو دجانة.
وأخرج الدارقطني في الإفراد من طريق هشيم، عَن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة وعم موسى بن طلحة، عَن أَبيه أنه لما أصيب يده مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وقاه بها.
فقال حس حس فقال لو قلت: بسم الله لرأيت بناءك الذي بني الله لك في الجنة وأنت في الدنيا.
قال تَفَرَّدَ به هشيم وهو من قديم حديثه أخرج البُخارِيّ من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رَأيتُ يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يوم أحد.