كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 5)
قلت: ورويناه في الجزء الحادي والستين من أمالي الضبي ووقع في هذا السياق سقط فقد رواه البُخارِيّ وابن أبي الدنيا وإسماعيل القاضي ومن طريقه البيهقي في الدلائل ومن طريق العلاء فقالوا، عَن محمد بن إسماعيل بن طريح حدثني أبي، عَن أَبيه، عَن جد أَبيه قال: شهدت أمية ...فذكره.
وظهر من هذا أن لا صحبة لطريح ولا إدراك وما أبوه إسماعيل فيحتمل أن يكون له إدراك. وأما طريح فشاعر مشهور ماجن نادم الوليد بن يزيد وعاش إلى خلافة المهدي بن المنصور فروى القاضي محمد بن خلف ووكيع في كتاب الغرر من الأخبار له بإسناد له، عَن طريح قال خصصت بالوليد بن يزيد حتى صرت أخلو معه ...فذكر قصة طويلة.
وذكره المرزباني وقال هو شاعر مجيد وفد على الوليد بن يزيد وتوسل له بالخئولة لأن أم الوليد ثقفية.
وقال الطَّبَرِي قال ابن سلام بلغني أن طريحا دخل على المهدي فاستأذنه أن يسمع منه من شعره فأبى.
وقال أَبو الفرج في الأغاني واستفرغ طريح شعره في الوليد بن يزيد وأدرك دولة بني العباس ومات في أيام الهادي وأمه بنت عَبد الله بن سباع بن عبد العزى الذي قتل حمزة بن عبد المطلب جدها سباعا يوم أُحُد وقال له يا بن مقطعة البظور.