كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 5)

ثم قالت : أنت الطلاق.
فقال : بفيك.
فاختصما إلى مروان بن الحكم فاستحلفه ما ملكها إلا واحدة.
فردها إليه.
فقال عبد الرحمن : كان القاسم يعجبه هذا القضاء ويراه أحسن ما سمع في ذلك.
قال أحمد والشافعي إنما يقول في هذا بقول زيد بن ثابت ولا يشترط المناكرة.
4448 - وبإسناده أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد : أن رجلاً كانت عنده وليدة قوم فقال لأهلها شأنكم بها فرأى الناس أنها تطليقة.
قال أحمد وهذا إنما يكون عند الشافعي تطليقة إذا نواها.
4449 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي فيما بلغه عن أبي معاوية ويعلى عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق أن امرأة قالت لزوجها : لو أن الأمر الذي بيدك بيدي لطلقتك.
فقال : قد جعلت الأمر إليك فطلقت نفسها ثلاثاً.
فسأل عمر عبد الله عن ذلك فقال : هي واحدة وهو أحق بها.
فقال عمر : وأنا أرى ذلك.
قال الشافعي وبهذا نقول إذا جعل الأمر إليها ثم قال لم أرد إلا واحدة فالقول قوله وهي تطليقة يملك الرجعة.

الصفحة 478

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text