كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 5)

وذلك أن علينا شيئين أحدهما : أن لا ينقصه مما جعل الله له.
والآخر : أن لا نزيده عليه.
والانتهاء إلى حكم الله هكذا.
وقال بعض الناس يرد عليه إذا لم يكن للمال من يستغرقه وكان من ذوي الأرحام ولا نرده على زوج ولا زوجة.
وقالوا : روينا قولنا هذا عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الشافعي فقلنا لهم : أنتم تتركون ما تروون عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود في أكثر الفرائض لقول زيد بن ثابت فكيف لم يكن هذا فيما تتركون ؟ قالوا : إنا سمعنا قول الله تبارك وتعالى {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}.
فقلنا : معناها على غير ما ذهبتم إليه ولو كانت على ما ذهبتم إليه كنتم قد تركتموها.
قالوا : فما معناها ؟ قلنا : توارث الناس بالحلف والنصرة ثم توارثوا بالإسلام والهجرة ثم نسخ ذلك فنزل قول الله تعالى

الصفحة 78

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text