كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 5)
1638 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ نَهْشَلٍ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا، وَلَكِنْ حَدِّثُوا أَهْلَ الدُّنْيَا لِيَصِيبُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ هَانُوا عَلَى أَهْلِهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «§مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ الدُّنْيَا، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ هُمُومٌ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ»
الصفحة 68