فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك (¬١).
واستدل به أبو داود في السنن على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف، لقوله: «فلم يكونوا يرشون شيئًا من ذلك» فإذا نفي الرش كان نفي صب الماء من باب الأولى، فلولا أن الجفاف يفيد تطهير الأرض ما تركوا ذلك بغير تطهير.
• وأما الدليل على استحباب تعجيل إزالة النجاسة:
(١٢٠١ - ١٧٢) ما رواه البخاري رحمه الله، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا همام، أخبرنا إسحاق،
عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أعرابيًا يبول في المسجد، فقال: دعوه حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه، ورواه مسلم (¬٢).
* * *
---------------
(¬١) صحيح البخاري (١٧٤).
(¬٢) صحيح البخاري (٢١٩)، وصحيح مسلم (٢٨٤).