كتاب موسوعة الألباني في العقيدة (اسم الجزء: 6-7)

ابن عباس قال: حدث رجل بحديث أبي هريرة (¬1) , فانتفض قال ابن عباس ما بال هؤلاء يجدّون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه.
[قال الإمام]:
(إسناده صحيح).
[وعلق على كلمة "يجدّون" بقوله:]
كذا في المخطوطة ولعله: يحيدون, أي يجتهدون ويهتمون لفهم المعنى المراد من القرآن عند محكمة, (ويهلكون عند متشابهه) لأنهم لا يهتمون لفهم معناه الحقيقي مع التنزيه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} يصرفهم عن ذلك التأويل أو التفويض.
"ظلال الجنة في تخريج السنة" (ص 197).

[810] باب مذهب السلف في الصفات وموقف الدعاة اليوم فيه، وبيان ضلال المفوضة والمعطلة
[قال الإمام]:
مذهب السلف في الصفات وموقف الدعاة اليوم فيه:
السلف يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه في كتابه أو أخبر به نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - ويؤمنون بذلك أنه كما وصف به نفسَه حقيقةً من غير تأويل .... الخ، في
¬_________
(¬1) يعني استنكاراً لما سمع من حديث أبي هريرة, ولم أقف على من نبه على المراد بهذا الحديث, ويغلب على الظن أنه حديث: "إن الله خلق آدم على صورته وهو حديث صحيح مخرج في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (860). [منه].

الصفحة 88