كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 12)
"""""" صفحة رقم 124 """"""
دواء آخر
يؤخذ ورق الغبيراء ، يجفف ، ويسحق سحقاً ناعماً ، ويعجن بمرارة البقر ، ويطلي به الذكر ، ويجامع ، فإنه يزيد في الباه ويعين على الحبل .
دواء آخر
يؤخذ بول الفيل ، وتسقي منه المرأة وهي لا تعلم ، ثم يجامعها ، فإنها تحبل لوقتها بإذن الله تعالى .
صفة دواء آخر وهو من الأسرار
يطلي الذكر بلبن حليب ، ويترك حتى يجف ، ثم يجامع عقيب طهر المرأة فإنه غاية لذلك . قال صاحب كتاب " الإيضاح " : ينبغي لمن استعمل دواء من هذه الأدوية أن يقصد الجماع في الوقت الذي تطهر فيه المرأة من طمثها .
قال : وينبغي أن يرفع وركيها عند الإنزال ، ويكون رأسها منكساً إلى أسفل فإن ذلك مما يعين على الحبل .
قال : وينبغي أنه إذا أحس بالإنزال أن يميل على جنبه الأيمنن وكذلك إذا نزع فإن الولد نكون ذكراً إن شاء الله تعالى .
وأما الأدوية التي تمنع الحبل - فيحتاج الرجل مع الأدوية أن يكون اعتماده في الجماع بضد ما تقدم ، وذلك أن يجعل إنزاله فيل إنزالها ، وأن ينهض عنها بسرعة ، ولا يجامعها عقيب الطهر .
وأما الأدوية - فمنها صفة دواء يمنع من الحبل ويسقط الجنين :