كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 6)
° [١٠٦٨١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ (¬١) مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالُوا: السَّامُ (¬٢) عَلَيْكُمْ، فَقَالَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "عَلَيْكُمْ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ *: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ (¬٣)، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَهْلًا (¬٤) يَا عَائِشَة، إِن اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلَّهِ"، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "فَقَدْ قُلْتُ: عَلَيْكُمْ".
° [١٠٦٨٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، قَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ"، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "فَقُلْ وَعَلَيْكَ".
٥ - السَّلَام عَلَى أهْلِ الْكتَابِ
• [١٠٦٨٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: التَّسْلِيمُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمُ: السَّلَامُ عَلَى (¬٥) مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى.
• [١٠٦٨٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِذَا مَرَرْتَ بِمَجْلِسٍ فِيهِ مُسْلِمُونَ (¬٦) وَكُفَّارٌ، سَلِّمْ عَلَيْهِمْ.
---------------
° [١٠٦٨١] [التحفة: خ ١٦٢٣٣، خ م ت س ١٦٤٣٧، خ س ١٦٤٦٨، خ م س ١٦٤٩٢، ق ١٦٥٢٧، خ م س ١٦٦٣٠، م س ق ١٧٦٤١] [الإتحاف: مي عه حب حم ٢٢١٥٠] [شيبة: ٢٦٢٧٣].
(¬١) الرهط: ما دون العشرة من الرجال. وقيل إلى الأربعين ولا تكون فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على أرهط وأرهاط. (انظر: النهاية، مادة: رهط).
(¬٢) السام: الموت. (انظر: النهاية، مادة: سوم).
* [٣/ ٩٨ أ].
(¬٣) اللعن: الطرد والإبعاد من رحمة الله، ومن الخَلْق: السّبّ والدعاء. (انظر: النهاية، مادة: لعن).
(¬٤) الإمهال: الانتظار والتأجيل. (انظر: اللسان، مادة: مهل).
° [١٠٦٨٢] [الإتحاف: مي ط عه حب حم ٩٨٨٨] [شيبة: ٢٦٢٧٦].
(¬٥) ليس في الأصل، واستدركناه من "شعب الإيمان" للبيهقي (١١/ ٢٦١) من طريق عبد الرزاق، به.
(¬٦) تصحف في الأصل إلى: "مجلسون"، وينظر الحديث الآتي برقم: (٢٠٥١١).
الصفحة 131