كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 6)
° [١٠٧٨٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ (¬١) فَأَمَرَ بِهِ، فَأُخْرِجَ فوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَه، وَنَفَثَ (¬٢) عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
• [١٠٧٨١] قال الثَّوْرِيُّ: إِذَا مَاتَ الْعُجْمُ صِغَارًا عِنْدَ الْمُسْلِمِ، صلَّى عَلَيْهِمْ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ خَرَجَ بِهِمْ مِنْ بِلَادِهِمْ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ إِذَا وَقَعُوا فِي يَدَيْهِ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَقَالَ حَمَّادٌ إِذَا مَلَكَ الصَّغِيرُ فَهُوَ مُسْلِمٌ.
° [١٠٧٨٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ عَبَّاسًا، قَالَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَاذَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَدْ كَانَ يَحُوطُكَ (¬٣)، وَيَغْضَبُ لَكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ (¬٤) مِنَ النَّارِ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ (¬٥) الْأَسْفَلِ مِنَ النارَ".
• [١٠٧٨٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَقيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُبَاعُوا.
---------------
° [١٠٧٨٠] التحفة: س ٢٥٠٩، خ م س ٢٥٣١، م ٢٥٦٠، س ٢٧٩٥]، وسيأتي: (١٠٧٨٢).
(¬١) بعده في الأصل: "فلقيه" وهو خطأ، وينظر: "تاريخ المدينة" (١/ ٣٧١) لابن شبة، و"مسند أبي يعلى" (١٩٥٨) من طريق سفيان بن عيينة، به.
(¬٢) النفث: شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل. (انظر: النهاية، مادة: نفث).
° [١٠٧٨٢] [شيبة: ٣٥٢٩٧].
(¬٣) يحوطك: يصونك ويذب عنك. (انظر: النهاية، مادة: حوط).
(¬٤) الضحضاح: أصله: ما رقّ من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين، فاستعاره للنار. (انظر: النهاية، مادة: ضحضح).
(¬٥) الدرك: منزل في النار، والجمع: أدراك. (انظر: النهاية، مادة: درك).
الصفحة 151