كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 6)

° [١١٠٠٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعْدِ (¬١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ يُحَدِّثُونَ أَصحَابَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَسِيخُونَ (¬٢) كَأَنَّهُمْ يَتَعَجَّبُونَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تُصَدِّقُوهُمْ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا، وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ، وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".
• [١١٠٠٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ، وَقَدْ ضَلُّوا، فَتُكَذِّبُونَ بِحَقٍّ أَوْ تُصَدِّقُونَ بِبَاطِلٍ (¬٣)، وإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا فِي قَلْبِهِ تَالِيَةٌ تَدْعُوهُ إِلَى اللهِ وَ (¬٤) كِتَابِهِ كَتَالِيَةِ (¬٥) الْمَالِ، وَالتُّالِيَةُ: الْبَقِيَّةُ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَزَادَ مَعْنٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: إِنْ كُنْتُمْ سَائِلِيهِمْ لَا (¬٦) مَحَالَةَ فَانْظُرُوا مَا وَاطَأَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوهُ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ.
° [١١٠٠٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ (*)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
---------------
° [١١٠٠٦] [شيبة: ٢٦٩٥٥].
(¬١) تصحف في الأصل إلى: "سعيد"، ولعله سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، فقد روى المصنف هذا الحديث عن الثوري عنه به وسيأتي، وينظر الموضع الآتي برقم: (٢٠٢٦٦).
(¬٢) كذا في الأصل، وقد روى المصنف هذا الحديث عن الثوري عن سعد بن إبراهيم به فذكره، وينظر التعليق السابق، وعند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (٢/ ٨٠٣) معزوا للمصنف من طريق الثوري بلفظ: "فيسبحون".
• [١١٠٠٧] [شيبة:٢٦٩٥٢].
(¬٣) قوله: "فتكذبون بحق أو تصدقون بباطل" وقع في الأصل: "ليكذبوا بحق أو ليصدقوا الباطل"، والتصويب من المصادر السابقة.
(¬٤) ليس في الأصل، واستدركناه من الموضع في التعليق السابق.
(¬٥) في الأصل: "كالية"، والتصويب من "مصنف ابن أبي شيبة" (٢٦٩٥٢) من طريق الأعمش، به غير أنه جعله عن عبد الرحمن بن يزيد بدل حريث بن ظهير.
(¬٦) قوله: "سائليهم لا" وقع في الأصل: "بالهم بلا"، والتصويب من المصادر السابقة.
(*) [٣/ ١١٣ أ].

الصفحة 200