كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 6)

٢٣ - بَابُ التَّرْفِئَةِ (¬١)
° [١١٣٠٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ.
قال عبد الرزاق: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، يَذْكُرُ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ، فَقِيلَ لَهُ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، قَالَ: لَا تَقُولُوا ذَلِكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ: "بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ".
• [١١٣٠٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ، قَالَ: جِئْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً، قَالَ (¬٢): بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ.

٢٤ - بَابُ النِّكَاحِ فِي شَوَّالٍ
° [١١٣٠٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ أَحْظَى (¬٣) عِنْدَهُ مِنِّي؟ وَكَانَتْ (¬٤) تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ.

٢٥ - بَابُ مَا يَبْدَأُ الرَّجُلُ الَّذِي يَدْخُلُ عَلَى أهْلِهِ
• [١١٣٠٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ
---------------
(¬١) الترفئة والرفاء: الالتئام والاتفاق والبركة والنماء. (انظر: النهاية، مادة: رفأ).
(¬٢) ليس في الأصل، واستدركناه مما يأتي عند المصنف برقم، (١١٤٥٣)، و (١١٤٥٥).
° [١١٣٠٤] [التحفة: م س ١٥٩٥٦، س ١٦٢٢٩، م ت س ق ١٦٣٥٥، م (س) ١٦٦٥٨، م س ١٦٦٧٧، م ١٦٧٧٨، س ١٦٧٨١، س ١٦٧٨٢، خ م ١٦٨٠٩، د ١٦٨٥٥، د ١٦٨٧١، د ١٦٨٧٣، د ١٦٨٨١، خ ١٦٩١٠، س ١٧٠٣١، م ١٧٠٣٧، م س ١٧٠٦٦، خ ق ١٧١٠٦، خ ١٧١١٣، س ١٧١٢٣، ق ١٧١٢٥، م ١٧١٩١، خ م ١٧١٩٨، س ١٧٢٤٩، خ ١٧٢٩٠، س ١٧٧٥١، س ١٧٧٩٦] [الإتحاف: مي حب حم ٢٢٠٠٠].
(¬٣) الإحظاء: الإسعاد والقرب والمحبة. (انظر: النهاية، مادة: حظا).
(¬٤) في الأصل: "وكان"، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني (٢٣/ ٢٨) من طريق الدبري، به.
• [١١٣٠٥] [شيبة: ١٧٤٤١]، وسيأتي: (١١٣٠٦).

الصفحة 262