كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 6)

الشَّامِ قَالَ: اللهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، ثُمَّ نَظَرَ قِبَلَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: اللهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا
[ (2) ] .
قُلْتُ: وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي مَغَازِيهِ وَأَسْفَارِهِ سَائِرَ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم فِي دَعَوَاتِهِ وَاسْتِنْصَارِهِ وَمَا ظَهَرَ مِنْ آثَارِ النُّبُوَّةِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَفِي إِعَادَتِهَا هَا هُنَا تطويل وبالله التوفيق.
__________
[ (2) ] أخرجه الترمذي في كتاب المناقب (باب) في فضل اليمن (5: 726) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه من حديث زين بن ثابت إلا من حديث عمران القطان.

الصفحة 237