كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 6)

ذَلِكَ فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَصَرَعْتَ رُكَانَةَ فَلَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا نَعْلَمُ أَنَّهُ وَضَعَ جَنْبَهُ إِنْسَانٌ قَطُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: إِنِّي دَعَوْتُ رَبِّي فَأَعَانَنِي عَلَيْهِ وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَعَانَنِي بِبُضْعَ عَشْرَةَ وَقُوَّةَ عَشَرَةٍ.
أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ هَذَا: عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الشَّامِيُّ [ (6) ] وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ إِلَّا أَنَّ مَعَهَ مَا يُؤَكِّدُ حَدِيثَهُ وَاللهُ أَعْلَمُ.
__________
[ (6) ] عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الشَّامِيُّ قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وقال الدارقطني متروك الميزان (3: 161) .

الصفحة 254