كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 6)

تَفَرَّدَ بِهِ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ.
وَيُرْوَى قَرِيبٌ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ وَلَعَلَّهُ أَشْبَهُ- وَاللهُ أَعْلَمُ.
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَدِّثٌ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: تَظْهَرُ رَايَاتٌ سُودٌ لِبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَنْزِلُوا الشَّامَ وَيَقْتُلُ اللهُ عَلَى أَيْدِيهِمْ كُلَّ جَبَّارٍ وَعَدُوٍّ لَهُمْ [ (9) ] .
وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ [ (10) ] .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي الْبَسْتِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أحمد ابن الْمُظَفَّرُ الْبَكْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
كَمَا فَتَحَ اللهُ فِي أَوَّلِينَا فَأَرْجُو أَنْ يَخْتِمَهُ بِنَا [ (11) ] .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن ديزيك، حدثنا إسماعيل ابن أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دِينَارٍ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيِّ عَنْ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ [ (12) ] .
__________
[ () ] «الضعفاء الكبير للعقيلي» (2: 66) ، «المجروحين» لابن حبان (1: 303) ، الميزان للذهبي (2: 49) .
[ (9، 10) ] كلاهما في «البداية» (6: 247) عن المصنف.
[ (11) ] قال ابن كثير (2: 246) : «هذا اسناد جيد وهو موقوف على ابن عباس من كلامه» .
[ (12) ] نقله ابن كثير في «البداية» (6: 245) ، عن البيهقي وقال: محمد بن عبد الرحمن العامري:
ضعيف.

الصفحة 517

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text