كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

في سيبويه 216:2: (وقالوا: الذهاب والثبات، فبنوه على (فعال) كما بنوه على (فعول) والفعول فيه أكثر)
26 - وما أهديكم إلا سبيل الرشاد [40:29]
(ب) اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد [38:40]
27 - ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر [12:34]
غدوها: مصدر. العكبري 102:2
28 - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [44:14]
في البحر 5:436: (المعنى: أنكم أقسمتم في الدنيا أنكم باقون في الدنيا لا تزولون بالموت والفناء)
29 - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلاً [28:33]
(ب) وسرحوهن سراحًا جميلاً [49:33]
في المفردات: (السرح: شجر له تمر، وسرحت الإبل: أصله أن ترعيه السرح، ثم جعل لكل إرسال في الرعي. . . والتسريح في الطلاق. . . مستعار من تسريح الإبل)
30 - قالوا سلامًا [69:11]
= 9
(ب) ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا [94:4]
=33
السلام: اسم للتسليم. العكبري 33:1
وفي الكشاف 2:280: (سلامًا) سلمنا عليك سلامًا). البحر 241:5
31 - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [6:2]
في الكشاف 151:1 (سواء: اسم بمعنى الاستواء، وصف به كما يوصف بالمصادر).
وفي البحر 44:1: (سواء بمعنى استواء، مصدر استوى، ووصف به معنى مستو ولإجرائه مجرى المصدر لا يثنى، قالوا: هما سواء، استغنوا بتثنية (سى) بمعنى سواء).
وفي العكبري 8:1 (سواء: مصدر واقع موقع اسم الفاعل وهو مستو. . ومن أجل أنه مصدر لا يثنى ولا يجمع).

الصفحة 103