كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

=39
في الكشاف 164:1: العذاب: أصله الاستمرار، ثم اتسع فيه فسمى كل استمرار ألم، واشتقوا منه فقالوا: عذبته، أي داومت عليه الألم وقد جعل الناس بينه وبين العذاب الذي هو الماء الحلو وبين عذب الفرس: استمر عطشه قدرًا مشتركًا، وهو لاستمرار، وإن اختلف متعلق الاستمرار وقال الخليل: أصله المنع، يقال: عذب الفرس: امتنع من العلف)
وانظر الكشاف والمفردات.
38 - عطاء غير مجذوذٍ [108:11]
(ب) كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك [20:17]
(د) جزاءً من ربك عطاءً حسابًا [28:36]
في البحر 264:5: (انتصب (عطاء) على المصدر، أي أعطوا عطاء بمعنى عطاء، كقوله: {والله أنبتكم من الأرض نباتًا} [17:71]. أي نباتًا).
النهر 262
3 - ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا [65:25]
في الكشاف 99:3: (غرامًا: هلاكًا وخسرانًا ملحًا لازمًا).
وفي معاني القرآن 272:2 (يقول: ملحًا دائمًا، والعرب تقول: إن فلانًا لمغرم بالنساء: إذا كان مولعًا بهن.).
وفي البحر 6:513: (قال ابن عباس: غرامًا: فظيعًا وجيعًا، وقال الخدري: لازمًا ملحًا دائمًا).
40 - والله لا يحب الفساد [205:2]
=8
(ب) ويسعون في الأرض فسادًا [33:5، 64]

الصفحة 105