كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

وقرأ ابن عامر: (فخراج ربك) ثاني المؤمنون بإسكان الراء. وقرأ الباقون بالألف) الإتحاف 295، غيث النفع 159، الشاطبية 243.
وفي البحر 164:6: (والخرج والخراج بمعنى واحد كالنول والنوال والمعنى: جعلاً نخرجه من أموالنا. وقيل: الخرج: المصدر، أطلق على الخراج والخراج اسم لما يخرج).
معاني القرآن 159:2، النشر 329:2، غيث النفع 177، البحر 415:6.
2 - فجعلهم جذاذًا [58:21]
الكسائي بكسر الجيم؛ الجمهور بالضم.
النشر 324:2، الإتحاف 311، غيث النفع 171، الشاطبية 250.
وفي البحر 322:6: (قرأ أبو نهيك وابن عباس (جذذًا) بفتح الجيم، مصدر كالحصاد، بمعنى المحصود، وروي عن قطرب أنه في لغاته الثلاث مصدر لا يثنى ولا يجمع) وانظر المحتسب 64:2
3 - لتعلموا عدد السنين والحساب [5:10]
قرأ ابن مصرف: (والحساب) بفتح الحاء، ورواه أبو ثوبة عن العرب.
البحر 126:5، ابن خالويه 56
4 - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطًا [92:4]
في البحر 321:3: (قرأ الجمهور: (خطاءً) على وزن بناء. وقرأ الحسن والأعمش على وزن سماء ممدودًا وقرأ الزهري على وزن عضًا، لكونه خفف الهمزة). ابن خالويه 28، الإتحاف 193، المحتسب 194:1
(ب) إن قتلهم كان خطأ كبيرًا [32:17]
قرأ الحسن: (خطاءً) قال أبو الفتح: هو اسم بمعنى المصدر والمصدر من أخطأت إخطاء. والخطاء من أخطأت كالعطاء من أعطيت. المحتسب 19:2، 20
5 - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً [146:7]
قرأ أبو عبد الرحمن: الرشاد، وهي مصادر كالسقم والسقام.
البحر 390:4، ابن خالويه 46

الصفحة 109