كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

13 - وإن كان رجل يورث كلالةً أو امرأة [12:4]
(ب) قل الله يفتيكم في الكلالة [176:4]
في المفردات: (الكلالة: مصدر يجمع الوارث والموروث جميعًا).
وفي الكشاف 510:1: (فإن قلت: ما الكلالة؟ قلت: يطلق على ثلاثة أشياء على من لا يخلف ولدًا ولا والدًا، وعلى من ليس بولد ولا والد، وعلى القرابة من غير جهة الولد والوالد. . . والكلالة في الأصل مصدر بمعنى الكلال، وهو ذهاب القوة من الإعياء، فاستعيرت للقرابة من غير جهة الولد والوالد).
14 - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [54:10، 33:34]
في المفردات: (الندم والندامة: التحسر من تغير رأى في أمر فائت)
في القاموس: (ندم عليه كفرح ندمًا وندامة وتندم: أسف).
15 - هنالك الولاية لله الحق [44:18]
(ب) ما لكم من ولايتهم من شيءٍ [72:8]
في الكشاف 481:2: (الولاية: بالفتح النصرة والتولي، وبالكسر السلطان والملك، وقد قرئ بهما؛ والمعنى: هنالك أي في ذلك المقام وتلك الحال والنصرة لله وحده لا يملكها غيره ولا يستطيعها أحد سواه. . . أو هنالك السلطان والملك لله لا يغلب ولا يمتنع منه شيء) العكبري 57:2
وفي البحر: 130:6: (قرأ الأخوان والأعمش. . . الولاية بكسر الواو وهو بمعنى الرئاسة والرعاية. وقرأ باقي السبعة بفتحها، بمعنى: الموالاة والصلة، وحكى عن أبي عمرو والأصمعي أن كسر الواو هنا لحن، لأن فعالة إنما تجيء فيما كان صنعة، أو معنى متقلدًا, وليس هناك تولى أمور).

الصفحة 114