كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

وهو اسم ما يكفت به، كقولهم: الضمام والجماع لما يضم ويجمع، يقال: هذا الباب جماع الأبواب، وبه انتصب أحياءً وأمواتًا أو بفعل مضمر).
وفي العكبري 148:2: (كفاتًا: جمع كافت، مثل صائم وصيام، وقيل: هو مصدر مثل كتاب وحساب والتقدير: ذا كفت أي جمع).
معاني القرآن 324:3: ظاهره أنه مصدر.
12 - قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله [31:6]
من الأفعال التي جاءت لها مصادر كثيرة الفعل لقى، فقد ذكر أبو حيان أن له أربعة عشر مصدرًا وذكرها في البحر 62:1
وقال السيوطي في المزهر 54:2: (ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرًا واحدًا وهو لقيت زيدًا لقاءً.).
13 - وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال [13:13]
في المفردات: (وهو شديد المحال) أي الأخذ بالعقوبة، قال بعضهم: هو من قولهم: محل به محلاً ومحالاً: إذا أراده بسوء).
وانظر الكشاف 353:2، والبحر 358:5.
14 - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا [33:24]
=2
(ب) ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [235:2]
=2
في سيبويه 215:2: (ونظيرها سقته سياقًا، ونكحها نكاحًا، وسفدها سفادًا).
وفي المفردات: (أصل النكاح للعقد، ثم استعير للجماع).

قراءات (فِعَال) من السبع
1 - لإيلاف قريش إيلافهم [1:106، 2]
قرأ ابن عامر: (لإلاف) بغير ياء بعد الهمزة، مصدر (ألف)

الصفحة 118