كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

(ب) ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض [251:2]
في الإتحاف 161: (واختلف في (دفع) هنا [البقرة: 251]. وفي الحج: فنافع وأبو جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء، مصدر دفع ثلاثيًا، نحو كتب كتابًا، ويجوز أن يكون مصدر دافع. والباقون بفتح الدال وسكون الفاء، مصدر دفع يدفع ثلاثيًا).
النشر 230:2، غيث النفع 54, الشاطبية 164، البحر 269:2، 373:6.
6 - الذي جعل لكم الأرض مهدًا [10:43: 53:20]
(ب) ولبئس المهاد [206:2]
(ج) وبئس المهاد [12:3، 197، 18:13]
(د) لهم من جهنم مهاد [41:7]
(هـ) فبئس المهاد [56:38]
(و) ألم نجعل الأرض مهادًا [6:78]
قرأ الكوفيون (مهدًا) بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف هنا (طه) وفي الزخرف.
وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها. اتفقوا على الحرف الذي هو في النبأ أنه كذلك، اتباعًا لرءوس الآي بعده.
النشر 320:2، الإتحاف 303، 384، غيث النفع 164، الشاطبية 247، غيث النفع 233، النشر 368:2.
وفي البحر 251:6: (قال المفضل: مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، ومهد الفعل، يعني المصدر، وقال آخرون: مهد مفرد ومهاد جمعه).
7 - ولا يوثق وثاقه أحد [26:89]
قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع (وثاقه) بكسر الواو، والجمهور بفتحها
البحر 472:8
8 - هي أشد وطأ [6:3]
قرأ ابن عامر: (وطاء) بكسر الواو وألف على وزن قتال، مصدر واطأ.

الصفحة 120