كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

والحِضارة. البصريون يقولون: بفتح الراء مع الهاء، وبكسرها دون الهاء، والكوفيون يعكسون ذلك.
البحر 213:2، ابن خالويه 14، 25.
وفي معاني القرآن 149:1: (وزعم الكسائي أن من العرب من يقول. . . . الرضاعة، فإن كانت فهي بمنزلة الوكالة والدلالة).
(ب) وأخواتكم من الرضاعة [23:4]
قرأ أبو حيوة (الرضاعة) بكسر الراء. البحر 211
5 - ربنا غلبت علينا شقوتنا [106:23]
قرأ قتادة والحسن في رواية: (شقاوتنا) بكسر الشين. البحر 422:6 - 423

المصدر على (فُعَال)
1 - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [158:2]
=25.
في المفردات: (سمي الإثم المائل بالإنسان عن الحق جناحًا، ثم سمى كل إثم جناحًا).
وفي معاني الزجاج 218:1: (والجناح: أخذ من جنح، إذا مال).
وفي البصائر 400:2: (استعمل بمعنى الحرج وبمعنى الإثم)
2 - فجعلهم جذاذًا إلا كبيرًا لهم [58:12]
في سيبويه 217:2: (ونظير هذا فيما تقاربت معانيه قولهم: جعلته رفاتًا وجذاذًا، ومثله الحطام والقصاص والفتات، فجاء هذا على مثال واحد حين تقاربت عانيه).
وفي البحر 322:6: (قرأ الجمهور: (جذاذًا) بضم الجيم، والكسائي وابن محيصن بكسرها، وابن عباس وأبو السمال بفتحها، وهي لغات أجودها الضم كالحطام والرفات وقال اليزيدي: جُذاذ بالضم جمع جذاذة، كزجاج وزجاجة وقيل بالكسر جمع جذيذ ككريم وكرام وقيل: بالفتح مصدر كالحصاد بمعنى المحصود.

الصفحة 125