كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

وفي البحر 39:5: (قال الجوهري وأبو حاتم: النسيء فعيل بمعنى مفعول، من نسأت الشيء فهو منسوء: إذا أخرته، ثم حول إلى فعيل. . . وقيل: النسيء: مصدر من أنسأ كالنذير من أنذر، والنكير من أنكر، وهو ظاهر قول الزمخشري لأنه قال النسيء تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر. وقال الطبري: النسيء بالهمزة معناه: الزيادة. . . وإذا كان النسيء مصدرًا كان الإخبار عنه بمصدر واضحًا, وإذا كان بمعنى مفعول فلابد من إضمار، إما في النسيء، وأما في الزيادة).
العكبري 8:2
في معانى القرآن 347:1: (والنسيء: المصدر، ويكون المنسوء، مثل القتيل والمقتول).
وقال ابن قتيبة 186: (نسء الشهور: تأخيرها).
6 - تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا [1:25]
الظاهر أن نذيرًا بمعنى: منذر، وجوزوا أن يكون مصدرًا بمعنى الإنذار، كالنكير
البحر 6:480
(ب) وما تغني الآيات والنذر [101:10]
النذر: جمع نذير، إما مصدر بمعنى الإنذار، وإما بمعنى منذر.
البحر 194:5
7 - ثم أخذتهم فكيف كان نكير [44:22]
=4.
(ب) ما لكم من ملجاءٍ يومئذٍ وما لكم من نكيرٍ [47:42]
في الكشاف 161:3: (النكير: بمعنى الإنكار والتغيير، حيث أبدلهم بالنعمة محنة).
وفي الكشاف 231:4: (النكير: الإنكار، أي مالكم من مخلص من العذاب، ولا تقدرون أن تنكروا شيئًا مما اقترفتموه ودون في صحائف أعمالكم).
وفي البحر 39:5: (النكير: مصدر أنكر كالنذير من أنذر، والنسيء من أنسأ). البحر 276:6، العكبري 76:2، الجمل 171:3

الصفحة 129