كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

وقال ابن قتيبة 259: (غروبها، ويقال: زوالها).
10 - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه [93:17]
وفي المفردات: (رقيت في الدرج والسلم أرقى رقيًا: ارتقيت).
11 - سيماهم في وجوههم من أثر السجود [29:48]
(ب) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود [40:50]
(ج) ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [42:68]
(د) وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون [43:68]
في المفردات: (السجود: أصله التطامن والتذلل، وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته، وهو عام في الإنسان والحيوان والجماد).
12 - ولقاهم نضرةً وسرورًا [11:76]
وفي القاموس: (وسره، سرورًا وسرًا وسرى كبشرى وتسرةً ومسرةً: أفرحه).
13 - وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا [62:25]
(ب) إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا [9:76]
في المفردات: (الشكر: تصور النعمة وإظهارها، قيل: وهو مقلوب عن الكشر، ومضاده الكفر، وهو نسيان للنعمة وسترها).
14 - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودًا [61:4]
في المفردات: (الصدود والصد قد يكون انصرافًا عن الشيء وامتناعًا).
15 - وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس [130:20، 39:50]
في القاموس: (طلع الكوكب والشمس طلوعًا، ومطلعًا، ومطلعًا: ظهر).
16 - بل لجوا عتوً ونفور [21:67]
(ب) لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوًا كبيرًا [21:25]
في المفردات: العتو: النفور عن الطاعة ويقال: عتا يعتو عتوًا وعتيًا).
17 - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليًا [70:19]

الصفحة 140