كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

18 - وقد بلغت من الكبر عتيًا [8:19]
(ب) ثم لتنزعن من كل شيعةٍ أيهم أشد على الرحمن عتيًا [69:19]
وفي المفردات: (من الكبر عتيًا): أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها.
وقوله تعالى: (أيهم أشد على الرحمن عتيًا) قيل: العتى هنا مصدر وقيل: هو جمع عات).
وفي الكشاف 503:2: (أي بلغت عتيًا وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل).
وفي البحر 175:6: (العتى: المبالغة في الكبر ويبس العود. باقي السبعة بالضم وعبد الله بفتح العين وصاد (صليًا) جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلا أنهما على فعول).
وفي البحر 209:6: (عتيًا) تمييز محول من المبتدأ، تقديره: أيهم عتوه أشد على الرحمن وفي الكلام حذف، قال ابن عباس: عتيًا: جراءة وقيل: افتراء. وقيل: عتيًا: جمع عات، فانتصابه على الحال).
في البحر 209:6: (وقال الكلبي: صليًا: دخولاً. وقيل: لزومًا. وقيل: جمع صال، فانتصب على الحال).
وفي المفردات: (أصل الصلى لإيقاد النار. . . . وقيل: صليًا: جمع صال).
وفي الكشاف 2:519: (ثم لنحن أعلم بتصلية هؤلاء وهم أولى بالصلى).
19 - ولتعلن علوًا كبيرًا [4:17]
(ب) سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا [43:17]
(ج) نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض [83:28]
(د) واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا [14:27]
في المفردات: (العلو: ضد السفل. . . العلو: الارتفاع (علوًا كبيرًا): اسم مصدر لتعالى).
20 - يعرضون عليها غدوًا وعشيًا [46:40]
(ب) ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [205:7]

الصفحة 141