وفي البحر 151:4: (ريب المنون: حوادث الدهر).
3 - النار ذات الوقود [5:85]
(ب) وأولئك هم وقود النار [10:3]
(ج) فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [24:2، 6:66]
في الكشاف 250:1: (الوقود: ما ترفع به النار، وأما المصدر فمضموم، وقد جاء فيه الفتح. قال سيبويه. . . وقرأ عيسى بن عمر الهمداني بالضم تسمية بالمصدر كما يقال: فلان فخر قومه وزين بلده).
وفي البحر 102:1: (الوقود: اسم لما يوقد به، وقد سمع مصدرًا, وهو أحد المصادر التي جاءت على (فَعُول)، وهي قليلة، لم يحفظ منها فيما ذكر الأستاذ أبو الحسن بن عصفور سوى هذا والوضوء والطهور والولوع والقبول).
وانظر المحتسب 63:1، 324:2
قراءات (فَعُول)
1 - دعوا هنالك ثبورًا. لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا
[13:25، 14]
قرأ عمرو بن محمد (ثبورًا) بفتح الثاء في الثلاثة. وفعول في المصادر قليل، نحو البتول. البحر 485:6, ابن خالويه 104
2 - سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيامٍ حسومًا [7:69]
قرأ السدى (حسومًا) بالفتح، حالاً من الريح، أي مستأصلة
البحر 321:8، ابن خالويه 160
3 - ويقذفون من كل جانب دحورًا [9:37]
قرأ على والسلمى وابن أبي عبلة. . . (دحورًا) بنصب الدال، ويجوز أن يكون مصدرًا كالقبول والولوع إلا أن هذه ألفاظ ذكر أنها محصورة.
البحر 353:7.
وفي المحتسب 219:2: (قال أبو الفتح: في فتح هذه الدال وجهان: إن شئت كان على ما جاء من المصادر على (فَعُول) على ما فيه من خلاف أبى