كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

وفي الكشاف 331:1: (البأساء: الفقر والشدة. الضراء: المرض والزمانة).
وفي البحر 8:2: (اختلف المفسرون في البأساء والضراء فأكثرهم على أن البأساء هو الفقر وأن الضراء: الزمانة في الجسد. وقيل: البأساء: القتال، والضراء: الحصار، ثم نقل عن الراغب كلامًا ليس في المفردات، وربما يكون في تفسيره.
وفي البحر 477:1: (الفحشاء: مصدر كالبأساء).
2 - قد بدت البغضاء من أفواههم [118:3]
(ب) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [14:5]
(ج) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [64:5]
(د) إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء [91:5]
(هـ) وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا [4:60]
في المفردات: (البغض: نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه، وهو ضد الحب، يقال: بغض الشيء بغضًا، وبغضته بغضاء).
3 - الذين ينفقون في السراء والضراء [134:3]
(ب) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [95:7]
في الكشاف 463:1: (وفي حال الرخاء واليسر، وحال الضيقة والعسر).
4 - والصابرين في البأساء والضراء [177:2]
(ب) مستهم البأساء والضراء [214:2]
(ج) الذين ينفقون في السراء والضراء [134:3]
(د) فأخذناهم بالبأساء والضراء [42:6]
(هـ) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [94:7]
(و) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [95:7]
(ز) من بعد ضراء مستهم [21:10]
(ح) ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [10:11]

الصفحة 149