كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

المصدر على (فُعلان)
1 - فقالوا ابنوا عليهم بنيانًا [21:18]
(ب) كأنهم بنيان مرصوص [4:61]
(ج) قالوا ابنو له بنينًا [97:37]
في المفردات: (البنيان: واحد، لا جمع؛ كقوله: {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً} [11:9] و {كأنهم بنيان مرصوص} [4:61]. . وقال بعضهم: بنيان: جمع بنيانة، مثل شعير وشعيرة وتمر وتمره).
وفي البحر 100:5: (البنيان: مصدر كالغفران، أطلق على المبنى كالخلق بمعنى المخلوق. وقيل: هو جمع واحده بنيانة).
2 - أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا [20:4]
(ب) فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا [112:4]
(ج) وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا [156:4]
(د) هذا بهتان عظيم [16:24]
(هـ) فقد احتملوا بهتانًا [58:33]
(و) ولا يأتين ببهتانٍ يفترينه [12:60]
في المفردات: (هذا بهتان عظيم) أي كذب بهت سامعه لفظاعته).
وفي الكشاف 514:1: (البهتان: أن تستقبل الرجل بأمر قبيح تقذفه به، وهو بريء منه لأنه يبهت عند ذلك. وانتصب (بهتانًا) على الحال أو على أنه مفعول له وإن لم يكن غرضًا).
وفي البحر 207:3: (أصل البهتان الكذب الذي يواجه به الإنسان صاحبه على جهة المكابرة، فيبهت المكذوب عليه أي يتحير، ثم سمي كل باطل يتحير من باطله بهتانًا).

الصفحة 157