كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

3 - إن الله لا يخلف الميعاد [9:3]
=6. ميعاد يومٍ [30:34]
في المفردات: (والموعد والميعاد: يكونان مصدرًا واسمًا).
وفي الكشاف 583:3: (الميعاد: ظرف الوعد من مكان أو زمان، وهو هاهنا الزمان والدليل عليه قراءة من قرأ (ميعاد يوم) فأبدل منه اليوم.
فإن قلت: فما تأويل من أضافه إلى يوم؟ أو نصب يومًا؟ قلت: أما الإضافة فإضافة تبيين، كما تقول: سحق عمامة وبعير سانية، وأما نصب (يومًا) فعلى التعظيم بإضمار فعل تقديره: لكم ميعاد أعنى يومًا أو أريد يومًا من صفة كيت وكيت).
(ميعاد يوم) مصدر مضاف للظرف العكبري 103:2
وفي البحر 282:7: (الظاهر أن الميعاد اسم على وزن (مِفعال) استعمل بمعنى المصدر أي قل لكم وقوع وعد يوم وتنجيزه).
4 - إنك لا تخلف الميعاد [194:3]
في العكبري 92:1: (الميعاد مصدر بمعنى الوعد).

المصدر على فِيعال أو فِعيَال
1 - إن إلينا إيابهم [25:88]
وفي المحتسب 357:2 - 359: (قرأ أبو جعفر بتشديد الياء). الإتحاف 348، النشر 400:2
قال أبو الفتح: أنكر أبو حاتم هذه القراءة، وقال حملها على (وكذبوا بآياتنا كذابًا). [28:78]).
التلاوة: (وكذبوا بآياتنا كذابًا) [28:78]. وقال هذا لا يجوز؛ لأنه كان يجب إوابًا لأنه فعال. وقال ولو أراد ذلك لقال (إيوابًا) فقلب الواو ياء للكسرة قبلها، كديوان وقيراط.
وهذا لو كان لابد أن يكون (إيابًا) فعالاً مصدر أوبت. . . لكان الذهاب إليه فاسدًا لأنه كان يجب فيه التصحيح لاحتماء العين بالإدغام؛ كقولهم: اجلوذ

الصفحة 168