كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

3 - ويهلك الحرث والنسل [212:2]
في البحر 108:2: (والإطلاق على الولد نسلاً من إطلاق المصدر على المفعول، يسمى بذلك لخروجه من ظهر الأب، وسقوطه من بطن الأم بسرعة).
والحرث: بمعنى المحروث العكبري 50:1
4 - كتب عليكم القتال وهو كره لكم [216:2]
في البحر 143:2: (أي مكروه، فهو من باب النقض بمعنى المنقوض أو ذو كره إذا أريد به المصدر، فهو على حذف مضاف، أو جعل نفس الكراهة).
5 - نساؤكم حرث لكم [223:2]
حرث بمعنى المحروث العكبري 53:1
6 - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن [232:2]
في البحر 214:2: (يحتمل الرزق الوجهين: من إرادة المرزوق، وإرادة المصدر، وقد ذكرنا أن
(رزق) بكسر الراء حكى مصدرًا كرزق بفتحها، وقد جعله مصدرًا أبو علي في قوله: {ما لا يملك لهم رزقًا من السموات والأرض} [73:16] وقدر ذلك عليه ابن الطراوة).
7 - حتى تأتينا بقربانٍ تأكله النار [182:3]
المصدر بمعنى اسم المفعول الجمل 342:1
8 - ويتفكرون في خلق السموات والأرض [191:3]
في البحر 139:3: (يحتمل (خلق) أن يراد به المصدر، فإن النكرة في الحلق لهذه المصنوعات الغريبة الشكل، والقدرة على إنشاء هذه من العدم الصرف يدل على القدرة التامة والعلم والأحدية إلى سائر الصفات العلية. . . ويحتمل أن يراد به المخلوق، ويكون أضافه من حيث المعنى إلى الظرفين لا إلى المفعول به). الجمل 246:1
9 - لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم [110:9]
في البحر 101:5: (يحتمل أن يكون البنيان هنا مصدرًا, أي لا يزال ذلك الفعل، وهو البنيان، ويحتمل أن يراد به المبنى، فيكون على حذف مضاف،

الصفحة 172