كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

لم يسم فاعله مختلف فيه أجاز ذلك الأخفش والصحيح منعه، فليس ما اختاره الزمخشري مختارًا).
4 - يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب [104:21]
في البحر 343:6: (طي: مصدر مضاف للمفعول. . . وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول، أي كما يطوى السجل).
في الكشاف 137:3: (أي كما يطوى الطومار للكتابة).
5 - وهم من بعد غلبهم سيغلبون [2:30]
المصدر مضاف للمفعول، العكبري 96:2
وفي الجمل 383:3: (مصدر الفعل المبني للمجهول، فهو مضاف للمفعول أي وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبيتهم).
6 - فأولئك لهم جزاءُ الضعفِ [37:34]
في البحر 286:7: (أضيف المصدر إلى المفعول وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله فقال: أن يجاوزوا الضعف، والمصدر في كونه يبنى للمفعول الذي لم يسم فاعله فيه خلاف والصحيح المنع). الكشاف 586:3
7 - لأنتم أشد رهبةً في صدورهم من الله [14:59]
في البحر 249:8: (رهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل أشد مرهوبية واقعة منهم، لا من المخاطبين، والمخاطبون مرهوبون، وهذا كما قال:
فلهو أخوف عندي إذ أكلمه ... وقيل إنك مأسور ومقتول
من ضيغمٍ بثراء الأرض مخدره ... يبطن عثر غيل دونه غيل
فالمخبر عنه مخوف لا خائف).
وفي الكشاف 507:2: (الرهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل: أشد مرهوبية).
وفي معاني القرآن 37/ 146: (أنتم يا معشر المسلمين أهيب في صدورهم (يعني بني النضير) من عذاب الله عندهم).
8 - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [24:21]

الصفحة 177