ومخالة. وقال الأخفش: الخلال: جمع خلة.
7 - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل [60:8]
في البحر 512: 5: (قال ابن عطية: رباط الخيل: جمع ربط ككلب وكلاب. . . ويجوز أن يكون الرباط مصدرًا من ربط كصاح صياحًا لأن مصادر الثلاثي غير المزيدة لا تنقاس، وإن جعلناه مصدرًا من رابط، وكان ارتباط الخيل واتخاذها يفعله كل واحد لفعل آخر، فيرابط المؤمنون بعضهم بعضًا).
8 - فإنما هم في شقاقٍ [137:2]
(ب) وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاقٍ بعيدٍ [176:2]
(ج) وإن الظالمين لفي شقاقٍ بعيدٍ [53:22]
(د) بل الذين كفروا في عزةٍ وشقاقٍ [2:38]
(هـ) ممن هو في شقاقٍ بعيدٍ [52:41]
في المفردات: (الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك أو من شق العصا بينك وبينه).
وفي الكشاف 315:1: (في شقاق: أي في مناوأة ومعاندة لا غير).
وفي البحر 410:1: (الشقاق هنا الخلاف, قاله ابن عباس، أو العداوة أو الفراق).
وفي البحر 243:3: (الشقاق: المشاقة)
9 - ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا [231:2]
(ب) والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا [107:9]
وفي البحر 208:2: (معنى ضرارًا: مضارة، وهو مصدر ضار ضرارًا ومضارةً. . وانتصب على أنه مفعول لأجله أو حال).
10 - الذي خلق سبع سمواتٍ طباقًا [15:71]
في الكشاف 134:4: (طباقًا: مطابقة بعضها فوق بعض من طابق النعل، إذا خصفها طبقًا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو بتقدير مضاف).
وفي البحر 298:8: (انتصب (طباقًا) على الوصف لسبع).
11 - واعلموا أن الله شديد العقاب [196:2]