كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

المكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فَعلال) بالفتح، ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل، فنقول فضفاض في معنى مفضفض، وصَلصَال في معنى مصلصل، وأما قوله: وليس في الأبنية. . . فقد وجد فَعلال بالفتح من غير المضاعف، قالوا: ناقة بها خَزعال, بفتح الخاء، وليس بمضاعف). ابن خالويه 118، 177
3 - ولقد خلقنا الإنسان من صلصالٍ [26:15]
في البحر 442:5: (الصَلصال: قال أبو عبيدة: الطين، إذا خلط بالرمل وجف. . .
وصلصال بمعنى مصلصل كالقضقاض بمعنى المقضقض وهو فيه كثير ويكون هذا النوع من المضاعف مصدرًا فتقول: زلزل زلزالاً، بالفتح، وزلزالاً، بالكسر).
4 - من شر الوسواس [4:114]
قال الزمخشري: الوسواس: اسم بمعنى الوسوسة كالزلزال بمعنى الزلزلة، فأما المصدر فوسواس بالكسر والمراد به الشيطان).
البحر 532:8، العكبري 166:2 الكشاف 823:4

إضافة المصدر إلى الفاعل
أيهما الكثير إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته إلى المفعول؟
في الخصائص 406:2: (وفي هذا البيت عندي دليل على قوة إضافة المصدر إلى الفاعل عندهم وأنه في نفوسهم أقوى من أضافته إلى المفعول).
وفي المغني 123:2: (الإتيان بالفاعل بعد إضافة المصدر إلى المفعول شاذ، حيق قيل: إنه ضرورة كقوله:
أفنى تلادي وما جمعت من نَشبٍ ... قرع القواقيز أفواه الأباريق
والحق جواز ذلك في النثر إلا أنه قليل، ودليل الجواز هذا البيت).
وفي البحر المحيط 199:8: (إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول).

الصفحة 195