كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

سبيل قصد وقاصد، أي مستقيم كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك لا يعدل عنه. ومعنى قوله: (وعلى الله قصد السبيل) أي هداية الطريق).
وفي الجمل 553:2: (من إضافة الصفة إلى الموصوف والمعنى: وعلى الله بيان السبيل القصد، وهو الإسلام، والقصد بمعنى المقصود).
32 - لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [181:3]
=10. قولك. قولكم =2. قولنا. قوله =2 قولها. قولهم = 12. قولى = 2.
33 - إن كيد الشيطان كان ضعيفًا [76:4]
كيد الكافرين. كيد الخائنين. كيد ساحر. كيد فرعون. كيدكم. كيدكن. كيده. كيدهم= 3 كيدهن = 3 كيدى.
34 - ونزداد كيل بعيرٍ [65:12]
في النهر 323:5: (ونزداد باستصحاب أخينا وُسق بعير).
35 - ولتعرفنهم في لحن القول [30:47]
36 - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [77:16]
37 - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله [6:31]
في الكشاف 229:3: (فإن قلت: ما معنى إضافة اللهو إلى الحديث؟ قلت: معناها التبيين، وهي الإضافة بمعنى من، وأن يضاف الشيء إلى ما هو منه، كقولك: جُبة خز وباب ساج، والمعنى: من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره، فبين بالحديث. ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى من التبعضية، كأنه قيل: ومن الناس من يشتري اللهو بعض الحديث الذهو اللهو منه منه). البحر 184:7
38 - ذوقوا مس سقرٍ [48:54]
في الكشاف 41:4: (كقولك: وجد مس الحمى، وذاق طعم الضرب).
39 - واقصد في مشيك [19:31]
40 - ينادون لمقت الله أكبر [10:40]
41 - أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون [99:7]
مصدر مضاف للفاعل. البحر 349:4.

الصفحة 200