ما يتحمل الإضافة إلى الفاعل وللمفعول
1 - قال ربنا الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ... [50:20]
في الكشاف 539:2: (خلقه: مفعول أول لأعطى، أي أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه، ويرتفقون به.
أو ثانيهما، أي أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به، كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واليد والرجل واللسان. . . أو أعطى كل حيوان نظيره في الخلق والصورة حيث جعل الحصان والحجر زوجين، والبعير، والرجل والمرأة، فلم يزاوج منها شيئاً غير جنسه). البحر 247:6، العكبري 64:2.
2 - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ... [104:21]
المصدر مضاف للمفعول. ... البحر 343:6.
وفي العكبري 72:2: (مصدر مضاف للمفعول إن قلنا: السجل: هو القرطاس. وقيل: هو اسم ملك أو كاتب فيكون مضافاً للفاعل)
وفي البحر 343:6: (الأصل: كطي الطاوي السجل، فحذف الفاعل، وحذفه يجوز مع المصدر المنحل لحرف مصدري والفعل وقدره الزمخشري مبنياً للمفعول، أي كما يطوى السجل).
3 - لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم ... [10:21]
وفي العكبري 69:2: (ذكركم) مضاف للمفعول، أي ذكرنا إياكم ويجوز أن يكون مضافاً إلى الفاعل، أي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم فيكون المفعول محذوفاً).
وفي الكشاف 564:2: (ذكركم: شرفكم وصيتكم كما قال: (وإنه لذكر لك ولقومك) [44:43] أو موعظتكم). ... البحر 299:6 ذكر وجوهاً كثيرة