خبر مبتدأ محذوف أي هو الكواكب أو على الفاعلية بالمصدر، أي بأن زينت الكواكب. . . ورفع الفاعل بالمصدر المنون زعم الفراء أنه ليس بمسموع وأجاز البصريون ذلك على قلة.
وقرأ شعبة بتنوين زينة ونصب الكواكب. غيث النفع 215، النشر 356:2
احتملت هذه القراءة أن يكون بزينة مصدراً والكواكب مفعول به. . . واحتمل أن يكون الكواكب بدلاً من السماء أي زينا كواكب السماء). البحر 352:7، معاني القرآن 382:3
13 - ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ... [32:22]
في البحر 368:6: (قرئ القلوب بالرفع على الفاعلية بالمصدر الذي هو تقوى).
14 - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ... [64:38]
قرئ (تخاصم) بالتنوين، و (أهل) بالرفع فاعل للمصدر، ولا يجيز ذلك الفراء، ويجيزه سيبويه والبصريون. البحر 407:7، الكشاف 333:3
15 - إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار ... [46:38]
في الإتحاف 373: (واختلف في (بخالصة ذكرى) فنافع والحلواني عن هشام وأبو جعفر بغير تنوين مضافاً للبيان، لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى كما في (بشهابٍ قبس) [7:27]. ويجوز أن يكون مصدراً كالعاقبة، بمعنى الإخلاص وأضيف لفاعله، أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخر، أو لمفعوله والفاعل محذوف أي بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكر الدنيا.
والباقون بالتنوين وعدم الإضافة و (ذكرى) بدل فهو جر، أي خصصناهم بذكر معادهم، أو بأن يثني عليهم في الدنيا. وعلى جعل (خالصة) مصدراً يكون (ذكرى) منصوباً به، أو خبراً لمحذوف أو منصوباً بأعنى).
النشر 361:2، غيث النفع 218، الشاطبية 273، البحر 402:7.
16 - لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ... [49:41]
قرأ عبد الله: (من دعاء بالخير) وفاعل المصدر محذوف. البحر 504:7، ابن خالويه 133.