كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

اسم المصدر
1 - ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين ... [177:2]
في العكبري 43:1: الحب: مصدر حببت، وهي لغة في أحببت، ويجوز أن يكون مصدر أحببت على حذف الزوائد، ويجوز أن يكون اسماً للمصدر الذي هو الأحباب).
2 - واذكروا نعمة الله عليكم [131:2]
في البحر 209:4: (التاء ليست للوحدة، وإنما بني عليها المصدر فإن أريد بالنعمة المنعم به فيكون (عليكم) في موضع الحال، فيتعلق بمحذوف، وإن أريد بالنعمة الإنعام، فيكون (عليكم) متعلقاً بلفظ النعمة، ويكون إذ ذاك مصداً من أنعم على غير قياس، كنبات من أنبت).
3 - قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [249:2]
في البحر 267:2: (طاقة: من الطوق، وهو القوة، وهو من أطاق، كأطاع طاعة وأجاب جابة وأغار غارة).
(ب) ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... [286:2]
في البحر 369:2: (الطاقة: القدرة على الشيء، وهي مصدر جاء على غير قياس، والقياس إطاقة، فهو نحو جابة من أجاب، وغارة عن أغار ألفاظ سمعت فلا يقاس عليها، فلا يقال: أطال طالة).
4 - ما على الرسول إلا البلاغ ... [99:5]
في البحر 26:4 - 27: (البلاغ والبلوغ: مصدران لبلغ، وإذا كان مصدراً لبلغ فبلاغ الشرائع مستلزم لتبليغ من أرسل بها، فعبر باللازم عن الملزوم.
وإذا كان مصدراً لبلغ المشدد على حذف الزوائد فمعنى البلاغ: التبليغ).
5 - قل متاع الدنيا قليل ... [77:4]
في الجمل 401:1 - 402: (المتاع: اسم أقيم مقام المصدر، ويطلق على

الصفحة 249