كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

إياه بالقبول وإما بتوثيقه تعالى إياه بإنزال الكتب وإنذار الرسل).
7 - قل لكم ميعاد يومٍ لا تستأخرون عنه ساعةً ولا تستقدمون [30:34]
في الكشاف 385:3: (الميعاد: هاهنا الزمان، والدليل عليه قراءة من قرأ: ميعاد يوم, فأبدل منه اليوم).
وفي العكبري 103:2: (بل مكر الليل والنهار) [33:34] مثل ميعاد يوم).
وفي المخصص 221:12: (الميعاد: لا يكون إلا وقتاً أو موضعاً).
وفي البحر 282:7: (الظاهر أن (ميعاد) اسم على وزن مفعال، استعمل بمعنى المصدر أي قل لكم وقوع وعد يوم وتنجيزه، قال الزمخشري. . . ولا يتعين ما قال، إذ يكون بدلاً على تقدير محذوف.
8 - فيومئذٍ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [25:89 - 26]
في العكبري 154:2: (العذاب والوثاق: اسمان للتعذيب والإيثاق).
وفي البحر 472:8: (ببناء الفعلين للمفعول يجوز أن يكون الضمير في (عذابه، وثاقه) مضافاً للمفعول، وهو الأظهر أي لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه، أو لا يحمل أحد عذاب الإنسان. . .
عذاب وضع موضع (تعذيب) وفي القياس مثل هذا خلاف. . . البصريون لا يجيزون عمل اسم المصدر). ... الكشاف 752:4.
القراءتان من السبع. ... الإتحاف 439.
9 - فشاربون شرب الهيم ... [55:56]
قال أبو عبيدة: الشرب بالفتح مصدر وبالضم والكسر اسمان. الجمل 534:4
10 - وإن كان ذو عسرةٍ فنظرة إلى ميسرةٍ [280:2]
وفي البحر 340:2: (ومن جعل (فنظرة) مصدر أو اسم مصدر فهو يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالأمر أو الواجب).
11 - وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ... [3:9]
في الكشاف 173:2: (الأذان: بمعنى الإيذان، وهو الإعلام، كما أن الأمان والعطاء بمعنى الإيمان والإعطاء).

الصفحة 251