كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

متربة) أي ذا لصوق بالتراب لفقره. وأترب: استغنى كأنه صار له المار بقدر التراب).
في الكشاف 756:4 - 757: (المسغبة، والمقربة، والمتربة: مفعلات من سبغه: إذا جاع وقرب في النسب. يقال: فلان ذو قرابتي وذو مقربتي. وترب: إذا افتقر. ومعناه: التصق بالتراب. وأما (أترب) فاستغنى، أي صار ذا مال كالتراب في الكثرة).
وفي النهر 473:8: (المسغبة: المجاعة).
4 - ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متاباً ... [71:25]
في المفردات: (متاباً) أي التوبة (التامة) وهو الجمع بين ترك القبيح وتحري الجميل).
(ب) عليه توكلت وإليه متاب ... [30:13]
في البحر 391:5: (وإليه مرجعي، فيثيبني على مجاهدتكم).
5 - وألقيت عليك محبةً مني. ... [39:20]
في البحر 241:6: (قيل محبة آسيا وفرعون، وكان فرعون قد أحبه حباً شديداً حتى لا يتمالك أن يصبر عنه، قال ابن عباس: أحبه الله وحببه إلى خلقه.
وقال ابن عطية: جعلت عليه مسحة من جمال لا يكاد يصبر عنه من رآه. قال ابن عطية: وأقوى الأقوال أنه القبول).
6 - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [162:6]
في البحر 262:4: (معنى (ومحياي ومماتي) أنه لا يملكها إلا الله أو حياتي لطاعته، ومماتي رجوعي إلى جزائه، أو ما أتيته في حياتي من العمل الصالح وما أموت عليه من الإيمان ثلاثة أقوال).
(ب) سواءً محياهم ومماتهم. ... [21:45]
من قرأ (مماتهم) بالنصب جعل محياهم ومماتهم ظرفين كمقدم الحاج أي سواء في محياهم وفي مماتهم. ... الكشاف 290:4، البحر 47:8.
7 - فمن اضطر في مخمصةٍ غير متجانفٍ لإثم فإن الله غفور رحيم [3:5]
في المفردات: (أي مجاعة تورث خمص البطن أي ضموره).
وفي البحر 410:3: (المخمصة: المجاعة التي تخمص فيها البطون، أي تضمر). ... النهر: 427.

الصفحة 263