كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

8 - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [23:19]
المخاض: وجع الولادة. مخضت الحامل مخاضاً ومخاضاً.
العكبري 59:2، الكشاف 11:3، البحر 182:6.
قيل بالفتح اسم للمصدر، كالعطاء وبالكسر مصدر كالقتال من العكبري.
8 - ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ... [55:3]
(ب) إلى الله مرجعكم جميعاً. ... [105:5]
(ج) ثم إليه مرجعكم ... [60:6]
=11.
(د) ثم إلى ربهم مرجعهم. ... [108:6]
=5.
قياس المصدر الميمي من رجع يرجع (مفعل) بفتح العين.
9 - وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. ... [17:90]
في البحر 476:8: (أي بالتعاطف والتراحم، أو بما يؤدي إلى رحمة الله).
10 - وإذا أراد الله بقومٍ سوءاً فلا مرد له. ... [11:13]
=3.
(ب) فهل إلى مردٍ من سبيلٍ ... [44:42]
(ج) والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير مراداً [76:19]
(د) وأن مردنا إلى الله. ... [43:40]
في الكشاف 38:3: (وخير مرداً) أي مرجعاً وعاقبة، أو منفعة من قولهم: أليس لهذا الأمر مرد.
وفي الكشاف 483:3: (لا مرد له) المرد: مصدر بمعنى الرد).
11 - يسألونك عن الساعة أيان مرساها. ... [187:7، 42:79]
في الكشاف 183:2: (مرساها) إرساؤها، أو وقت إرسائها).
وفي البحر 434:4: (مرساها) مصدر، أي متى إرساؤها. . وقال الزمخشري وتقديره: أو وقت إرسائها ليس بجيد لأن (أيان) اسم استفهام عن الوقت، فلا يصح أن يكون خبراً عن الوقت إلا مجازاً لأنه يكون التقدير: في

الصفحة 264