كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

(ب) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول [9:58]
في الكشاف 491:4: (وتواصٍ بمعصية الرسول ومخالفته).
وقال سيبويه 248:2: (وقد كسروا في نحو معصية ومحمية، وهو على غير قياس ولا يجيء مكسوراً أبداً بغير الهاء، لأن الإعراب يقع على الياء، ويلحقها الاعتلال فصار هذا بمنزلة الشقاء والشقاوة).
21 - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً ... [98:9]
في الكشاف 303:2: (غرامة وخسراناً).
وفي البحر 90:5: (قال بعضهم: هي جزية أو قريبة من الجزية. وقيل: المغرم: العزم والخسر).
وفي النهر 90: (المغرم: الغرم والخسر).
(ب) أم تسألهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون. [40:52, 46:68]
في الكشاف 596:4: (المغرم: الغرامة).
22 - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة [175:2]
=28.
في المفردات: (الغفران والمغفرة من الله: هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب).
23 - فعند الله مغانم كثيرة. ... [94:4]
في المفردات: (المغنم: ما يغنم، وجمعه غنائم). . .
وفي البحر 329:3: (هذه عدة بما يسني الله تعالى لهم من الغنائم على وجهها من حل دون ارتكاب محظور بشبهة وغير تثبت، قال الجمهور: وقال مقاتل: أراد ما أعده الله تعالى لهم في الآخرة من جزيل الثواب والنعيم الدائم الذي هو أجل الغنائم).
المغنم: بمعنى ما يغنم يكون مصدراً أريد به اسم المفعول.
24 - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [81:9]
بقعودهم عن الغزو. الكشاف 296:2، العكبري 10:2
وفي البحر 79:5: (ولفظ (المقعد) يكون للزمان والمكان والمصدر، وهو هنا للمصدر، أي بقعودهم وهو عبارة عن الإقامة في المدينة). النهر 78.

الصفحة 267