كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

وفي البحر 59:7: (ومنطق الطير: استعارة لما يسمع منها من الأصوات، وهو حقيقة في بني آدم، لما كان سليمان يفهم منها ما يفهم من كلام بني آدم، كما يفهم بعض الطير من بعض أطلق عليه منطق، وقيل: كانت الطير تكلمه معجزةً له).
في معاني القرآن 288:2: (معنى كلام الطير).
30 - قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ... [219:2]
=8.
(فيها دفء ومنافع) [5:16]: (هي نسلها وددرها وغير ذلك). الكشاف
(فيها منافع كثيرة) [21:23]:. . . . . من الركوب والحمل).
(ولهم فيها منافع ومشارب) [73:36]:. . . . لأوبار والأصواف).
(وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) [25:57]: (منافع في مصالحهم ومعايشهم).
يظهر أن المنافع جمع منفعة مصدر أريد به اسم المفعول.
31 - وأن إلى ربك المنتهى ... [42:53]
في الكشاف 428:4: (المنتهى: مصدر بمعنى الانتهاء أي ينتهى إليه الخلق ويرجعون إليه، كقوله تعالى: {وإلى الله المصير} [28:3]، [42:24]، [18:35]). البحر 168:8
(ب) فيم أنت من ذكراها. إلى ربك منتهاها [43:79 - 44]
في الكشاف 699:4: (أي منتهى علمها، لم يؤت علمها أحداً من خلقه).
وفي النهر 422:8: (منتهاها: انتهاؤها). البحر 424.
32 - فنادوا ولات حين مناصٍ ... [3:38]
في الكشاف 72:4: (المناص: المنجى والقوت، يقال: ناصه ينوصه: إذا فاته. وفي البحر 381: 7: (والمناص: المنجى والقوت، يقال: ناصه ينوصه: إذا فاته).
وقال الفراء: النوص: التأخر ويقال ناص عن قرنه ينوص نوصاً ومناصاً إذا فر وزاغ).
وفي معاني القرآن 397:2: (يقول: ليس بحين فرار. والنوص: التأخر في كلام العرب والبوص: التقدم. وقال امرؤ القيس:
أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص ... وتقصر عنها خطوةً وتبوص
33 - يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك [102:37]

الصفحة 269