ضمير والد إبراهيم. و (إياه) ضمير إبراهيم، وعده أبوه أنه سيؤمن، فكان إبراهيم قد قوي طعمه في إيمانه، فحمله ذلك على الاستغفار له حتى نهي عنه).
37 - فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظةً للمتقين [66:2]
=9.
في النهر 247:1: (موعظةً) أي إذكاراً).
38 - يسألونك عن الخمر والميسر ... [219:2]
=3.
في الكشاف 261:1: (الميسر: القمار، مصدر من يسر كالموعد والمرجع من فعلهما، يقال: يسرته إذا قمرته، واشتقاقه من اليسر، لأنه أخذ مال الرجل بيسر وسهولة، من غير كد ولا تعب أو من اليسار، لأنه سلب يساره).
وفي البحر 154:2: (الميسر: القمار، وهو مفعل من يسر، كالموعد من وعد، يقال: ياسرت الميسر، أي قامرته. . . . واشتقاقه من اليسر، وهو السهولة، أو من اليسار، لأنه يسلب يساره أو من يسر الشيء لي: إذا وجب. وسميت الجزور التي يسهم عليها ميسر لأنه موضع اليسر، ثم قيل للسهام ميسر للمجاورة).
وفي سيبويه 249:2: (وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل لأنها تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع أخف أخف عليهم، ألا تراهم يقولون ميسرة).