كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

السلام وذكره ابن عباس أن ذلك إشارةً إلى الجنة التي خلقه فيها بالقوة من ظهر آدم).
وفي الكشاف 436:3: (وقيل: المراد به مكة، ووجهه أن يراد رده إليها يوم الفتح). البحر 136:7
23 - اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب [42:38]
في المفردات: (المغتسل: الموضع الذي يغتسل منه، والماء الذي يغتسل به).
وفي الكشاف 97:4: (هذا ماء تغتسل به وتشرب منه. . . وقيل: نبعت له عينان، فاغتسل من أحداهما وشرب من الأخرى). البحر 401:7
وقال ابن قتيبة 380: (المغتسل: الماء).
24 - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولوا إليه [57:9]
في الكشاف 281:2: (أو غيراناً, وقرئ بضم الميم من أغار الرجل إذا دخل الغور، وقيل: هو تعدية غار الشيء وأغرته أنا، يعني أمكنة يغيرون فيها أشخاصهم، ويجوز أن يكون من أغار الثعلب، إذا أسرع بمعنى مهارب ومغار).
وفي البحر 55:5: (المغارات: جمع مغارة، وهي الغار، ويجمع على غيران، بني من غار يغور إذا دخل، مفعلة للمكان كقولهم: مزرعة. وقيل: المغارات: السرب تحت الأرض كنفق اليربوع).
وفي معاني القرآن 443:1: (هي الغيران، وإحدها غار).
25 - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [2:102]
في المفردات: (المقبرة والمقبرة موضع القبور وجمعها مقابر).
26 - أصحاب الجنة خير يومئذٍ مستقراً وأحسن مقيلاً. [24:25]
(ب) إنها ساءت مستقراً ومقاماً ... [66:25]
(ح) حسنت مستقراً ومقاماً ... [76:25]
في الكشاف 275:3: (المستقر: المكان الذي يكونون فيه في أكثر أوقاتهم مستقرين يتجالسون ويتحادثون).
والمقيل: المكان الذي يؤون إليه للاسترواح إلى أزواجهم والتمتع بمغازلتهن.
وفي البحر 493:6: (المستقر: مكان الاستقرار في أكثر الأوقات.
والمقيل: المكان الذي يأوون إليه في الاسترواح إلى الأزواج والتمتع ولا نوم في

الصفحة 277