كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

اسم الزمان
1 - إن موعدهم الصبح ... [11: 81]
في البحر 5: 249: «هو على حذف مضاف، أي إن موعد هلاكهم الصبح: وفي النهر 247: أي موعد هلاكهم الصبح».
2 - بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر [54: 46]
3 - وجعلنا النهار معاشا ... [78: 11]
في سيبويه 2: 247: «(وجعلنا النهار معاشًا) أي جعلناه عيشًا».
وفي المقتضب 2: 122 - 123: «فأما قول الله عز وجل: (وجعلنا النهار معاشًا) فمعناه: عيشًا».
ويظهر لي أن (معاشًا) هنا اسم زمان. . .
قال الزمخشري في الكشاف 4: 685: «أي وقت معاش تستيقظون فيه، وتتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم». ومثله في البحر 8: 411، الجمل 463 - 464.
ولكن قال في البحر 2: 366: «ويكون للمصدر بالفتح، نحو (وجعلنا النهار معاشا) أي عيشًا».

المحتمل
1 - والله عنده حسن المآب ... [3: 14].
الظاهر أن (المآب) اسم مكان، في النهر 2: 398: «المآب: المرجع، وهو الجنة للمؤمنين». ويحتمل المصدرية.
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 386: «والمآب في اللغة المرجع، يقال: آب الرجل يؤوب أوبًا وإيابًا ومآبًا».
2 - فلهم جنات المأوى ... [32: 19]
ب- عندها جنة المأوى ... [53: 15]

الصفحة 282