وفي العكبري 2: 111: «(لا مرحبًا) مرحبًا. منصوب على المصدر، أو على المفعول به، أي لا يسمعون مرحبًا».
وفي سيبويه 1: 148 - 149: «ومن ذلك قولهم: مرحبًا وأهلاً، أي أدركت ذلك وأصبت، فحذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه فكأنه صار بدلاً من رحبت بلادك وأهلت؛ كما كان الحذر بدلاً من أحذر».
وقال في ص 356: «هذا باب ما إذا لحقته (لا) لم تغيره عن حاله التي كان عليها قبل أن تجيء، وذلك لأنها لحقت ما قد عمل فيه غيرها. . . ولا يلزمك في هذا الباب تثنية (لا) كما لا تثنى (لا) في الأفعال التي هي بدل منها وذلك قولك: لا مرحبًا ولا أهلاً ولا كرامة ولا مسرة، ولا شللاً ولا سقيًا ولا رعيًا، ولا هنيئًا ولا مرئيًا. صارت (لا) مع هذه الأسماء بمنزلة اسم منصوب ليس له معه (لا). . .».
وفي المقتضب 4: 380: «هذا باب ما إذا دخلت عليه (لا) لم تغيره عن حاله لأنه قد عمل فيه الفعل، فلم يجز أن يعمل في حرف عاملان.
وذلك قولك: لا سقيًا ولا رعيًا، ولا مرحبًا ولا أهلاً، ولا كرامة ولا مسرة، لأن الكلام كان قبل دخول (لا) أفعل هذا وكرامة ومسرة أي وأكرمك وأسرك، فإنما نصبه الفعل، فلما دخلت عليه (لا) لم تغيره».
14 - يسألونك عن الساعة أيان مرساها [7: 187، 79: 2]
في الكشاف 2: 183: «مرساها: إرساؤها، أو وقت إرسائها، أي إثباتها وإقرارها».
وفي البحر 4: 434: «(مرساها) مصدر، أي متى إرساؤها. وقال الزمخشري. . . وتقديره: أو وقت إرسائها ليس بجيد، لأن (أيان) اسم استفهام عن الوقت؛ فلا يصح أن يكون خبرًا عن الوقت إلا بمجاز؛ لأنه يكون التقدير: في أي وقت وقت إرسائها».
ب- باسم الله مجريها ومرساها ... [11: 41]
انظر رقم (5).
15 - قالوا يا ولينا من بعثنا من مرقدنا [36: 52]
في البحر 7: 431: «والمرقد: استعارة عن مضجع الميت، واحتمل أن يكون