كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

ج- وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادى الرأي [11: 27]
في الكشاف 2: 388: «قرئ (بادئ الرأي) بالهمزة وغير الهمزة، بمعنى اتبعوك أول الرأي، أو ظاهر الرأي، وانتصابه على الظرف، أصله: وقت حدوث أول رأيهم، أو وقت حدوث ظاهر رأيهم، فحذف وأقيم المضاف إليه مقامه، أرادوا أن اتباعهم لك إنما هو شيء عن لهم بديهة من غير روية ونظر».
14 - هو الله الخالق البارئ المصور [59: 24]
15 - هذا مغتسل بارد وشراب [38: 42]
ب- وظل من يحموم لا بارد ولا كريم [56: 44]
16 - وترى الأرض بارزة ... [18: 47]
ب- يوم هم بارزون ... [40: 16]
في المفردات: «البراز: الفضاء. وبرز: حصل في براز، وذلك إما أن يظهر بذاته، نحو: (وترى الأرض بارزة) تنبيهًا أنه تبطل فيها الأبنية وسكانها. . . وأما أن يظهر بفضله، وهو أن يسبق في فعل محمود. . . (يوم هم بارزون)».
17 - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [6: 75]
ب- فلما رأى بازغا قال هذا ربي ... [6: 77]
في المفردات: «أي طالعا منتشر الضوء».
18 - وجوه يومئذ باسرة ... [75: 24]
في المفردات: البسر: الاستعجال بالشيء قبل أوانه، نحو بسر الرجل الحاجة: طلبها من غير أوانها. . . {ثم عبس وبسر} [74: 22]. أي أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته.
19 - والنخل باسقات ... [50: 10]
أي طويلات، والباسق: هو الذاهب طولاً من جهة ارتفاع. المفردات.
20 - والظاهر والباطن ... [57: 3]
ب- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [31: 20]
في المفردات: «ويقال لكل غامض: بطن، ولكل ظاهر: ظهر، ويقال لما تدركه الحاسة: ظاهر، ولما يخفى عليها باطن».

الصفحة 335