كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

وقرأ عطاء (فناظره) بمعنى: فصاحب الحق ناظره، أي منظره، أو صاحب نظرته على طريقة النسب».
وفي البحر 2: 340: «من جعله اسم مصدر أو مصدرًا فهو يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالأمر أو الواجب على صاحب الدين نظرة منه».
النهر 339: «النظرة التأخير».
وفي العكبري 1: 66: «نظرة، بكسر الظاء مصدر بمعنى التأخير».
وفي سيبويه 2: 216: «وقالوا: سرقة».
وفي ابن قتيبة 99: «فنظرة: أي انتظار».

المصدر على فِعَل
1 - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [33: 53].
في الكشاف 3: 271: «إنى الطعام: إدراكه، وقيل: إناه. وقته».
وفي البحر 7: 246: «إنى الطعام. إدراكه. . . وقرأ الأعمش (إناءه)».
وفي ابن قتيبة 352: «أي منتظرين وقت إدراكه».
2 - خالدين فيها لا يبغون عنها حولا [18: 108]
في المفردات: «أي تحولاً».
وفي العكبري 2: 58: «الحول: مصدر بمعنى التحول».
الكشاف 2: 500.
وفي البحر 6: 168: «أي تحولاً إلى غيرها، قال ابن عيسى هو مصدر كالعوج والصغر».
وفي ابن قتيبة 271: «أي تحولاً».
3 - ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ... [17: 32]
في سيبويه 2: 230: «وقالوا: زنى يزني زنا. . .».
وفي العكبري 2: 48: «الزنا: الأكثر القصر، والمد لغة، وقد قرئ به. وقيل: هو مصدر زاني، مثل قاتل قتالاً، لأنه يقع من اثنين».

الصفحة 88