كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

المسلمين، وقال سبحانه وتعالى: {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} [10: 10]. وقال بشر بن النكث:
ولت ودعواها كثير صخبة
فدخلت الألف كدخول الهاء في المصادر».
وقال الأعلم: الشاهد (في البيت) بناء الدعاء على دعوى، كما قالوا: الرجعى في معنى الرجوع، والذكرى في معنى الذكر.
(دعواهم فيها سبحانك) [10: 10]
معنى دعواهم دعاؤهم. البحر 5: 127.
2 - كذبت ثمود بطغواها ... [91: 11]
في العكبري 2: 155: «الطغوى: فعلى من الطغيان، والواو مبدلة من الياء، مثل التقوى، ومن قال: طغوت كانت الواو أصلاً عنده».
وفي الكشاف 4: 259: «يعني: فعلت التكذيب بطغيانها، كما تقول: ظلمني بجرأته على الله. قرأ الحسن: (طغواها) بضم الطاء كالحسنى والرجعى في المصادر».
وفي ابن قتيبة: 530: «أي كذبت الرسل بطغيانها».
3 - وإذ هم نجوى ... [17: 47]
ب- وأسروا النجوى ... [20: 62، 21: 3]
ج- نهوا عن النجوى ... [58: 8]
د- إنما النجوى من الشيطان ... [58: 10]
في الكشاف 2: 452: «وإذ هم ذوو نجوى».
وفي البحر 6: 43: «نجوى: مصدر، ويجوز أن يكون جمع نجى كقتيل وقتلى».

المصدر على (فِعْلى)
1 - فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [6: 68]
= 21.

الصفحة 93