كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 6)

البلاغ: مصدر أو اسم مصدر لبلغ. البحر 4: 26 - 27.
وفي المفردات: «البلاغ: التبليغ (هذا بلاغ للناس) والبلاغ: الكفاية (إن في هذا لبلاغًا لقوم عابدين».
4 - وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون [43: 26]
في الكشاف 4: 246: «براء: مصدر كظماء؛ ولذلك استوى فيه الواحد والاثنان والجماعة والمذكر والمؤنث، نحن البراء منك والخلاء منك». البحر 8: 11.
5 - وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ... [2: 49]
ب- وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ... [8: 17]
ج- إن هذا لهو البلاء المبين ... [37: 106]
د- وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين [44: 33]
في المفردات: «وسمى الغم بلاء لأنه يبلي الجسم».
وفي الكشاف 1: 279: «البلاء المحنة، إن أشير بذلك إلى صنيع فرعون والنعمة إن أشير بذلك إلى الإنجاء».
وفي البحر 1: 194: «(وفي ذلكم بلاء) الإشارة إلى ذبح الأبناء واستحياء النساء. فيكون المراد بالبلاء الشدة والمكروه. . . وقيل: يعود على التنجية، وهو المصدر المفهوم من نجيناكم، فيكون البلاء هنا النعمة».
وفي الكشاف 2: 150: «(بلاء حسنًا): عطاء جميلاً».
وفي البحر 4: 477: «يقال: أبلاه: إذا أنعم عليه، وبلاه: إذا امتحنه، والبلاء: يستعمل للخير وللشر».
6 - وأحلوا قومهم دار البوار [14: 28]
في المفردات: «البوار: فرط الكساد، ولما كان فرط الكساد يؤدي إلى الفساد عبر بالبوار عن الهلاك». وفي الكشاف 2: 377: «دار البوار: دار الهلاك».
7 - هذا بيان للناس وهدى وموعظة [3: 138]
ب- علمه البيان ... [55: 4]
في الكشاف 1: 465: «(بيان للناس): إيضاح لسوء عاقبة ما هم عليه من التكذيب».
البحر 3: 61.

الصفحة 98